كتاب الوصايا
1258- عن طلحة بن مصرف، قال: سألت عبد الله بن أبي أوفى: "هل أوصى رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ فقال: لم يترك رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا يوصي فيه، قلت: وكيف أمر الناس بالوصية، ولم يوص؟ قال: أوصى بكتاب الله". قال طلحة: قال الهزيل بن شرحبيل: أبو بكر يتقدم على وصي رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟! ود أبو بكر أنه وجد من رسول الله عهدا، فخزم به أنفه(1). - وفي رواية: عن طلحة بن مصرف، قال: سألت عبد الله بن أبي أوفى: هل أوصى رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قال: لا، قلت: فلم كتب على المسلمين الوصية، أو لم أمروا بالوصية؟ قال: أوصى بكتاب الله، عز وجل".
(1) هذا استفهام على سبيل الإنكار، يدحض رأي الشيعة الروافض الذين يزعمون كذبا وزورا أن النبي صلى الله عليه وسلم أوصى لعلي بن أبي طالب، رضي الله تعالى عنه، بالخلافة من بعده، وهذا ضلال بعيد، لم يخرج إلا من عفن عقول الشيعة، وهنا يتعجب الهزيل بن شرحبيل من كفرهم هذا، فأبو بكر، رضى الله