البيانابحثاسألالموضوعات

الحديث

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ

السيد أبو المعاطي النوري، محمود محمد خليل

الطبعة الأولى · نسخة المكتبة الشاملة

كتاب المعاملات › باب الشفعة

1217- عن عامر الشعبي، عن جابر بن عبد الله، قال: "غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال: فتلاحق بي النبي صلى الله عليه وسلم ، وأنا على ناضح لنا قد أعيا، فلا يكاد يسير، فقال لي: ما لبعيرك؟ قال: قلت: عيي، قال: فتخلف رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فزجره ودعا له، فما زال بين يدي الإبل قدامها يسير، فقال لي: كيف ترى بعيرك؟ قال: قلت: بخير، قد أصابته بركتك، قال: أفتبيعنيه؟ قال: فاستحييت، ولم يكن لنا ناضح غيره، قال: فقلت: نعم، قال: فبعنيه، فبعته إياه، على أن لي فقار ظهره حتى أبلغ المدينة، قال: فقلت: يا رسول الله، إني عروس، فاستأذنته، فأذن لي، فتقدمت الناس إلى المدينة، حتى أتيت المدينة، فلقيني خالي، فسألني عن البعير، فأخبرته بما صنعت فيه، فلامني، قال: وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لي حين استأذنته: هل تزوجت، بكرا أم ثيبا؟ فقلت: تزوجت ثيبا، فقال: هلا تزوجت بكرا تلاعبها وتلاعبك؟ قلت: يا رسول الله، توفي والدي، أو استشهد، ولي أخوات صغار، فكرهت أن أتزوج مثلهن، فلا تؤدبهن، ولا تقوم عليهن، …

أخرجه الطيالسي، وابن أبي شيبة، وأحمد، والدارمي، والبخاري، ومسلم، وأبو داود، والترمذي، والنسائي، وأبو يعلى، وابن الجارود، وابن حبان، والبيهقي. • حديث جابر بن عبد الله؛ "أن أباه توفي وعليه دين، فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم ، فقلت إن أبي ترك عليه دينا، وليس عندي إلا ما يخرج نخله،

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ · الجزء ١ · ص ١٣٠٤ · حديث ١٢١٧

الإحالة: (سبيل الرشاد: ١/١٣٠٤، ح ١٢١٧)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.