البيانابحثاسألالموضوعات

الحديث

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ

السيد أبو المعاطي النوري، محمود محمد خليل

الطبعة الأولى · نسخة المكتبة الشاملة

كتاب العتق › باب الإحسان إلى المملوك والخدم

1156- عن نافع، عن عبد الله بن عمر؛ "أن عائشة أم المؤمنين، أرادت أن تشتري جارية تعتقها، فقال أهلها: نبيعكها على أن ولاءها لنا، فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال: لا يمنعك ذلك، فإنما الولاء لمن أعتق". - وفي رواية: "أن عائشة أرادت أن تشتري بريرة، فأبى أهلها أن يبيعوها، إلا أن يكون لهم ولاؤها، فذكرت ذلك عائشة للنبي صلى الله عليه وسلم ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اشتريها فأعتقيها، فإنما الولاء لمن أعطى الثمن". - وفي رواية: "أن عائشة ساومت ببريرة، فخرج النبي صلى الله عليه وسلم إلى الصلاة، فلما رجع، قالت: إنهم أبوا أن يبيعوني، إلا أن يشترطوا الولاء؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم : إنما الولاء لمن أعتق".

أخرجه مالك، وابن أبي شيبة، وأحمد، والبخاري، وأبو داود، والبزار، والنسائي، وأبو عوانة، والبيهقي.

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ · الجزء ١ · ص ١٢٤٠ · حديث ١١٥٦

الإحالة: (سبيل الرشاد: ١/١٢٤٠، ح ١١٥٦)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.