البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالموضوعات

الحديث

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ

السيد أبو المعاطي النوري، محمود محمد خليل

الطبعة الأولى · نسخة المكتبة الشاملة

كتاب العتق › باب الإحسان إلى المملوك والخدم

1155- عن أيمن، قال: دخلت على عائشة، فقلت كنت غلاما لعتبة بن أبي لهب، ومات وورثني بنوه، وإنهم باعوني من ابن أبي عمرو، فأعتقني ابن أبي عمرو، واشترط بنو عتبة الولاء، فقالت: "دخلت بريرة وهى مكاتبة فقالت اشتريني وأعتقيني، قالت نعم، قالت لا يبيعوني حتى يشترطوا ولائي، فقالت لا حاجة لي بذلك، فسمع بذلك النبي صلى الله عليه وسلم أو بلغه، فذكر لعائشة، فذكرت عائشة ما قالت لها، فقال: اشتريها وأعتقيها، ودعيهم يشترطون ما شاءوا، فاشترتها عائشة فأعتقتها واشترط أهلها الولاء، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : الولاء لمن أعتق، وإن اشترطوا مئة شرط".

أخرجه البخاري.

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ · الجزء ١ · ص ١٢٣٩ · حديث ١١٥٥

الإحالة: (سبيل الرشاد: ١/١٢٣٩، ح ١١٥٥)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.