كتاب العتق › باب الإحسان إلى المملوك والخدم
1153- عن عروة بن الزبير، عن عائشة قالت: "دخلت على بريرة فقالت إن أهلي كاتبوني على تسع أواق في تسع سنين في كل سنة أوقية، فأعينيني، فقلت لها إن شاء أهلك أن أعدها لهم عدة واحدة وأعتقك ويكون الولاء لي فعلت، فذكرت ذلك لأهلها فأبوا إلا أن يكون الولاء لهم فأتتني فذكرت ذلك قالت فانتهرتها فقالت لاها الله إذا قالت، فسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم : فسألني فأخبرته فقال: اشتريها وأعتقيها واشترطي لهم الولاء فإن الولاء لمن أعتق، ففعلت - قالت - ثم خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم : عشية فحمد الله وأثنى عليه بما هو أهله ثم قال: أما بعد فما بال أقوام يشترطون شروطا ليست في كتاب الله ما كان من شرط ليس في كتاب الله عز وجل فهو باطل وإن كان مئة شرط كتاب الله أحق وشرط الله أوثق ما بال رجال منكم يقول أحدهم أعتق فلانا والولاء لي إنما الولاء لمن أعتق".
أخرجه أحمد، والبخاري، ومسلم، وأبو داود، وابن ماجة، والترمذي، والنسائي.