كتاب العتق › باب الإحسان إلى المملوك والخدم
1152- عن القاسم بن محمد، عن عائشة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم ، أنها قالت: "كان في بريرة ثلاث سنن: - خيرت على زوجها حين عتقت. - وأهدي لها لحم، فدخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، والبرمة على النار، فدعا بطعام، فأتي بخبز وأدم من أدم البيت، فقال: ألم أر برمة على النار فيها لحم، فقالوا: بلى يا رسول الله، ذلك لحم تصدق به على بريرة، فكرهنا أن نطعمك منه، فقال: هو عليها صدقة، وهو منها لنا هدية. - وقال النبي صلى الله عليه وسلم فيها: إنما الولاء لمن أعتق". وفي رواية: عن عائشة أنها أرادت أن تشتري بريرة للعتق فاشترطوا ولاءها فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: اشتريها وأعتقيها فإن الولاء لمن أعتق، وأهدي لرسول الله صلى الله عليه وسلم لحم فقالوا للنبي صلى الله عليه وسلم هذا تصدق به على بريرة، فقال: هو لها صدقة وهو لنا هدية، وخيرت، فقال عبد الرحمن وكان زوجها حرا، قال شعبة ثم سألته عن زوجها فقال لا أدري.
أخرجه مالك، وأحمد، والدارمي، والبخاري، ومسلم، وأبو داود، وابن ماجة، والنسائي، وابن خزيمة.