كتاب النكاح › باب النهي عن الطروق ليلا
1103- عن عامر الشعبي، عن جابر بن عبد الله، قال: "قفلنا مع النبي صلى الله عليه وسلم من غزوة، فتعجلت على بعير لي قطوف، فلحقني راكب من خلفي، فنخس بعيري بعنزة كانت معه، فانطلق بعيري كأجود ما أنت راء من الإبل، فإذا النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال: ما يعجلك؟ قلت: كنت حديث عهد بعرس، قال: بكرا أم ثيبا، قلت: ثيبا، قال: فهلا جارية تلاعبها وتلاعبك، قال: فلما ذهبنا لندخل، قال: أمهلوا حتى تدخلوا ليلا، أي عشاء، لكي تمتشط الشعثة، وتستحد المغيبة". - وفي رواية: "عن جابر بن عبد الله؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له: إذا دخلت ليلا، فلا تدخل على أهلك، حتى تستحد المغيبة، وتمتشط الشعثة. قال: وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا دخلت فعليك الكيس، والكيس". - وفي رواية: "إذا دخل أحدكم ليلا، فلا يأت أهله طروقا، كي تستحد المغيبة، وتمتشط الشعثة".
أخرجه الطيالسي، وأحمد، والدارمي، والبخاري، ومسلم، وأبو داود، وأبو يعلى، وابن حبان، وأبو عوانة، والبيهقي.