البيانابحثاسألالمعاجمالموضوعات

الحديث

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ

السيد أبو المعاطي النوري، محمود محمد خليل

الطبعة الأولى · نسخة المكتبة الشاملة

كتاب النكاح › باب الزينة للزفاف

1075- عن ثابت، عن أنس بن مالك، قال: "لما انقضت عدة زينب، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لزيد: اذهب فاذكرها علي، قال: فانطلق حتى أتاها، قال: وهي تخمر عجينها، فلما رأيتها عظمت في صدري، حتى ما أستطيع أن أنظر إليها، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكرها (قال هاشم: حين عرفت أن النبي صلى الله عليه وسلم خطبها)، فوليتها ظهري، ونكصت على عقبي، فقلت: يا زينب، أبشري، أرسلني رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكرك، قالت: ما أنا بصانعة شيئا حتى أوامر ربي، عز وجل، فقامت إلى مسجدها، ونزل، يعني القرآن، وجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فدخل عليها بغير إذن، قال: ولقد رأيتنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أطعمنا الخبز واللحم (قال هاشم في حديثه: لقد رأيتنا حين أدخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أطعمنا عليها الخبز واللحم)، فخرج الناس، وبقي رجال يتحدثون في البيت بعد الطعام، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم واتبعته، فجعل يتتبع حجر نسائه، فجعل يسلم عليهن، ويقلن: يا رسول الله، كيف وجدت أهلك؟ قال: فما أدري …

أخرجه أحمد، ومسلم، والنسائي، وأبو يعلى.

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ · الجزء ١ · ص ١١٥١ · حديث ١٠٧٥

الإحالة: (سبيل الرشاد: ١/١١٥١، ح ١٠٧٥)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.