كتاب النكاح › باب الزينة للزفاف
1074- عن يحيى بن أبي إسحاق، قال: قال أنس: "أقبلت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أنا وأبو طلحة، وصفية رديفته على ناقته، فبينما نحن نسير، إذ عثرت ناقة النبي صلى الله عليه وسلم ، فصرع، وصرعت المرأة، فاقتحم أبو طلحة عن ناقته، قال: فقال: يا نبي الله، هل ضرك شيء؟ قال: لا، عليك بالمرأة، فألقى أبو طلحة ثوبه على وجهه، ثم قصد قصد المرأة، فسدل الثوب عليها، فقامت، فشد لهما على راحلتهما، فركبا، وركبنا نسير، حتى إذا كنا بظهر المدينة، قال: آيبون، تائبون، لربنا حامدون، قال: فلم يزل يقول ذلك، حتى قدمنا المدينة". - وفي رواية: "كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم مقفله من عسفان، ورسول الله صلى الله عليه وسلم على راحلته، وقد أردف صفية بنت حيي، فعثرت ناقته، فصرعا جميعا، فاقتحم أبو طلحة، فقال: يا رسول الله، جعلني الله فداءك، قال: عليك المرأة، فقلب ثوبا على وجهه وأتاها، فألقاها عليها، وأصلح لهما مركبهما، فركبا، واكتنفنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلما أشرفنا على المدينة، قال: آيبون، تائبون، عابدون، لربنا …
أخرجه ابن أبي شيبة، وأحمد، والبخاري، ومسلم، والنسائي، في "عمل اليوم والليلة"، وابن السني، في "عمل اليوم والليلة". • حديث ثابت، قال: حدثنا أنس، قال: "لقد رأيت لرسول الله صلى الله عليه وسلم وليمة، ما فيها خبز ولا لحم، حين صارت صفية لدحية الكلبي في مقسمه، فجعلوا يمدحونها". يأتي، إن