البيانابحثاسألالمعاجمالموضوعات

الحديث

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ

السيد أبو المعاطي النوري، محمود محمد خليل

الطبعة الأولى · نسخة المكتبة الشاملة

كتاب الحج › باب النزول بذي الحليفة إذا رجع من مكة

1020- عن إسماعيل بن أبي خالد، قال: سمعت عبد الله بن أبي أوفى يقول: "اعتمرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فكنا نستره حين طاف من صبيان أهل مكة، لا يؤذونه". قال سفيان: أراه في عمرة القضاء. قال إسماعيل: وأرانا ابن أبي أوفى ضربة أصابته، مع النبي صلى الله عليه وسلم يوم حنين. - وفي رواية: "اعتمر رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فطاف بالبيت، وصلى خلف المقام ركعتين، ومعه من يستره من الناس. فقال له رجل: أدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم الكعبة؟ قال: لا".

أخرجه الحميدي، وأحمد، والدارمي، والبخاري، وأبو داود، وابن ماجة، وابن خزيمة.

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ · الجزء ١ · ص ١٠٩٢ · حديث ١٠٢٠

الإحالة: (سبيل الرشاد: ١/١٠٩٢، ح ١٠٢٠)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.