كتاب الحج › باب الشرب من زمزم
1002- عن بكر بن عبد الله المزني، قال: كنت جالسا مع ابن عباس عند الكعبة، فأتاه أعرابي، فقال: ما لي أرى بني عمكم يسقون العسل واللبن، وأنتم تسقون النبيذ، أمن حاجة بكم، أم من بخل؟ فقال ابن عباس: الحمد لله، ما بنا من حاجة ولا بخل؛ "قدم النبي صلى الله عليه وسلم ، على راحلته، وخلفه أسامة، فاستسقى، فأتيناه بإناء من نبيذ، فشرب، وسقى فضله أسامة، وقال: أحسنتم وأجملتم، كذا فاصنعوا، فلا نريد تغيير ما أمر به رسول الله صلى الله عليه وسلم ". - وفي رواية: "جاء أعرابي إلى السقاية، فشرب نبيذا، فقال: ما بال أهل هذا البيت يسقون النبيذ، وبنو عمهم يسقون اللبن والعسل، أمن بخل، أم من حاجة؟ فقال ابن عباس، وذاك بعد ما ذهب بصره: علي بالرجل، فأتي به، فقال: إنه ليست بنا حاجة، ولا بخل، ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل المسجد، وهو على بعيره، وخلفه أسامة بن زيد، فاستسقى، فسقيناه نبيذا، فشرب، ثم ناول فضله أسامة، فقال: قد أحسنتم وأجملتم، وكذلك فافعلوا، فنحن لا نريد أن نغير ذلك".
أخرجه أحمد، ومسلم، وأبو داود، وابن خزيمة، وأبو عوانة، والطبراني، والبيهقي. • حديث الشعبي، عن ابن عباس؛ "أن النبي صلى الله عليه وسلم شرب من زمزم، من دلو منها، وهو قائم". يأتي إن شاء الله تعالى في كتاب "الأشربة.