كتاب الطهارة › باب المضمضة من السويق
100- عن بشير بن يسار، مولى بني حارثة، عن سويد بن النعمان، أنه أخبره؛ "أنه خرج مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عام خيبر، حتى إذا كانوا بالصهباء، وهي من أدنى خيبر، نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فصلى العصر، ثم دعا بالأزواد، فلم يؤت إلا بالسويق، فأمر به فثري، فأكل رسول الله صلى الله عليه وسلم وأكلنا، ثم قام إلى المغرب، فمضمض ومضمضنا، ثم صلى ولم يتوضأ". - وفي رواية: "خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، عام خيبر، حتى إذا كنا بالصهباء، وصلى العصر، دعا بالأطعمة، فما أتي إلا بسويق، فأكلوا وشربوا منه، ثم قام إلى المغرب، فمضمض، ومضمضنا معه، وما مس ماء".
السويق؛ هو القمح، أو الشعير، المقلو، ثم يطحن. فثري، أي بل بالماء. أخرجه مالك، والحميدي، وابن أبي شيبة، وأحمد، والبخاري، وابن ماجة، والنسائي، وابن حبان والطبراني، والبيهقي.