ت. شعيب الأرنؤوط وآخرين · مؤسسة الرسالة · ١٤٢١هـ · نص مشروع OpenITI
رواة السند (اضغط على الاسم لتعرف حال الراوي)
حدثنا عفان، قال: حدثنا وهيب، قال: حدثنا هشام بن عروة، عن وهب بن كيسان، عن محمد بن عمرو بن عطاء، عن سلمة بن الأزرق، أنه كان مع عبد الله بن عمر جالسا ذات يوم بالسوق، فمر بجنازة يبكى عليها، فعاب ذلك ابن عمر وانتهرهم، فقال له سلمة بن الأزرق: لا تقل ذلك يا أبا عبد الرحمن، فأشهد على أبي هريرة لسمعته يقول: وتوفيت امرأة من كنائن مروان، فشهدها مروان، فأمر بالنساء اللاتي يبكين فضربن فقال له أبو هريرة: دعهن يا أبا عبد الملك، فإنه مر على رسول الله صلى الله عليه وسلم بجنازة يبكى عليها وأنا معه ومعه عمر بن الخطاب فانتهر عمر اللاتي يبكين مع الجنازة، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم:
حدثنا عفان، قال: حدثنا وهيب، قال: حدثنا هشام بن عروة، عن وهب بن كيسان، عن محمد بن عمرو بن عطاء، عن سلمة بن الأزرق، أنه كان مع عبد الله بن عمر جالسا ذات يوم بالسوق، فمر بجنازة يبكى عليها، فعاب ذلك ابن عمر وانتهرهم، فقال له سلمة بن الأزرق: لا تقل ذلك يا أبا عبد الرحمن، فأشهد على أبي هريرة لسمعته يقول: وتوفيت امرأة من كنائن مروان، فشهدها مروان، فأمر بالنساء اللاتي يبكين فضربن، فقال له أبو هريرة: دعهن يا أبا عبد الملك، فإنه مر على رسول الله صلى الله عليه وسلم بجنازة يبكى عليها وأنا معه ومعه عمر بن الخطاب فانتهر عمر اللاتي يبكين مع الجنازة، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «دعهن يا ابن الخطاب، فإن النفس مصابة، وإن العين دامعة، وإن العهد لحديث» ، قال: أنت سمعته؟ فقال: «نعم» ، قال: الله ورسوله أعلم