ت. شعيب الأرنؤوط وآخرين · مؤسسة الرسالة · ١٤٢١هـ · نص مشروع OpenITI
رواة السند (اضغط على الاسم لتعرف حال الراوي)
حدثنا سفيان بن عيينة، قال إسماعيل بن أبي خالد: عن قيس، قال: نزل علينا أبو هريرة بالكوفة، قال: فكان بينه وبين مولانا قرابة - قال سفيان: وهو مولى الأحمس -، فاجتمعت أحمس، قال
قيس: فأتيناه نسلم عليه - وقال سفيان مرة: فأتاه الحي -، فقال له أبي: يا أبا هريرة، هؤلاء أنسباؤك أتوك يسلمون عليك، وتحدثهم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال: مرحبا بهم وأهلا، صحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث سنين، لم أكن أحرص على أن أعي الحديث مني فيهن، حتى سمعته يقول:
حدثنا سفيان بن عيينة، قال إسماعيل بن أبي خالد: عن قيس، قال: نزل علينا أبو هريرة بالكوفة، قال: فكان بينه وبين مولانا قرابة - قال سفيان: وهو مولى الأحمس -، فاجتمعت أحمس، قال
قيس: فأتيناه نسلم عليه - وقال سفيان مرة: فأتاه الحي -، فقال له أبي: يا أبا هريرة، هؤلاء أنسباؤك أتوك يسلمون عليك، وتحدثهم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال: مرحبا بهم وأهلا، صحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث سنين، لم أكن أحرص على أن أعي الحديث مني فيهن، حتى سمعته يقول: «والله لأن يأخذ أحدكم حبلا فيحتطب على ظهره، فيأكل ويتصدق، خير له من أن يأتي رجلا أغناه الله عز وجل من فضله، فيسأله، أعطاه أو منعه»