البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

متون الحديث

مسند الإمام أحمد

الإمام أحمد بن حنبل (ت ٢٤١هـ)

ت. شعيب الأرنؤوط وآخرين · مؤسسة الرسالة · ١٤٢١هـ · نص مشروع OpenITI

رواة السند (اضغط على الاسم لتعرف حال الراوي)

حدثنا أبو معاوية، وابن نمير، قالا: حدثنا الأعمش، عن شقيق، قال: كنا جلوسا عند باب عبد الله، ننتظره يأذن لنا، قال: فجاء يزيد بن معاوية النخعي، فدخل عليه، فقلنا له: أعلمه بمكاننا، فدخل فأعلمه، فلم يلبث أن خرج إلينا، فقال: إني لأعلم مكانكم، فأدعكم على عمد، مخافة أن أملكم، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم

سنده كاملًا في «صحيح البخاري»

حدثنا عمر بن حفص، حدثنا أبي، حدثنا الأعمش، قال: حدثني شقيق، قال: كنا ننتظر عبد الله، إذ جاء يزيد بن معاوية، فقلنا: ألا تجلس؟ قال: لا، ولكن أدخل فأخرج إليكم صاحبكم وإلا جئت أنا فجلست، فخرج عبد الله وهو آخذ بيده، فقام علينا فقال: أما إني أخبر بمكانكم، ولكنه يمنعني من الخروج إليكم:

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٨/٨٧، ح ٦٤١١) ↗
درجة الحديث، وسنده كاملًا في الصحيحين، وأحوال رواته ↗

مسند عبد الله بن مسعود رضي الله تعالى عنه

حدثنا أبو معاوية، وابن نمير، قالا: حدثنا الأعمش، عن شقيق، قال: كنا جلوسا عند باب عبد الله، ننتظره يأذن لنا، قال: فجاء يزيد بن معاوية النخعي، فدخل عليه، فقلنا له: أعلمه بمكاننا، فدخل فأعلمه، فلم يلبث أن خرج إلينا، فقال: إني لأعلم مكانكم، فأدعكم على عمد، مخافة أن أملكم، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم «كان يتخولنا بالموعظة في الأيام، مخافة السآمة علينا»

مسند الإمام أحمد · الجزء ٧ · ص ١٧٢ · حديث ٤٠٤١

الإحالة: (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٧/١٧٢، ح ٤٠٤١)