ت. شعيب الأرنؤوط وآخرين · مؤسسة الرسالة · ١٤٢١هـ · نص مشروع OpenITI
رواة السند (اضغط على الاسم لتعرف حال الراوي)
حدثنا أسود بن عامر، حدثنا شريك، عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة، عن أبيه، قال: أتيت أبا جهل وقد جرح، وقطعت رجله. قال: فجعلت أضربه بسيفي، فلا يعمل فيه شيئا - قيل لشريك: في الحديث: وكان يذب بسيفه؟ قال: نعم -، قال: فلم أزل حتى أخذت سيفه، فضربته به، حتى قتلته. قال: ثم أتيت النبي صلى الله عليه وسلم، فقلت: قد قتل أبو جهل - وربما قال شريك: قد قتلت أبا جهل
، قال:
حدثنا أسود بن عامر، حدثنا شريك، عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة، عن أبيه، قال: أتيت أبا جهل وقد جرح، وقطعت رجله. قال: فجعلت أضربه بسيفي، فلا يعمل فيه شيئا - قيل لشريك: في الحديث: وكان يذب بسيفه؟ قال: نعم -، قال: فلم أزل حتى أخذت سيفه، فضربته به، حتى قتلته. قال: ثم أتيت النبي صلى الله عليه وسلم، فقلت: قد قتل أبو جهل - وربما قال شريك: قد قتلت أبا جهل
، قال: «أنت رأيته؟» قلت: نعم. قال: «آلله» مرتين؟ قلت: نعم. قال: «فاذهب حتى أنظر إليه» . فذهب، فأتاه، وقد غيرت الشمس منه شيئا، فأمر به وبأصحابه، فسحبوا حتى ألقوا في القليب، قال: وأتبع أهل القليب لعنة. وقال: «كان هذا فرعون هذه الأمة»