ت. شعيب الأرنؤوط وآخرين · مؤسسة الرسالة · ١٤٢١هـ · نص مشروع OpenITI
رواة السند (اضغط على الاسم لتعرف حال الراوي)
حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا معمر، عن الزهري، قال: أخبرني أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، عن أسماء بنت عميس، قالت: أول ما اشتكى رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيت ميمونة فاشتد مرضه حتى أغمي عليه فتشاور نساؤه
في لده فلدوه فلما أفاق قال ما هذا فقلنا هذا فعل نساء جئن من هاهنا وأشار إلى أرض الحبشة وكانت أسماء بنت عميس فيهن قالوا: كنا نتهم فيك ذات الجنب يا رسول الله، قال:
مسند فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم › حديث أسماء بنت عميس
حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا معمر، عن الزهري، قال: أخبرني أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، عن أسماء بنت عميس، قالت: أول ما اشتكى رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيت ميمونة فاشتد مرضه حتى أغمي عليه فتشاور نساؤه
في لده فلدوه فلما أفاق قال ما هذا فقلنا هذا فعل نساء جئن من هاهنا وأشار إلى أرض الحبشة وكانت أسماء بنت عميس فيهن قالوا: كنا نتهم فيك ذات الجنب يا رسول الله، قال: «إن ذلك لداء ما كان الله عز وجل ليقرفني به لا يبقين في هذا البيت أحد إلا التد إلا عم رسول الله صلى الله عليه وسلم، يعني العباس،» قال: فلقد التدت ميمونة يومئذ وإنها لصائمة لعزمة رسول الله صلى الله عليه وسلم