مسند الصديقة عائشة بنت الصديق رضي الله عنها
حدثنا محمد بن بشر، قال: حدثنا محمد بن عمرو، حدثنا أبو سلمة، عن عائشة، قالت: لما أنزلت آية التخيير قال: بدأ بعائشة فقال: «يا عائشة إني عارض عليك أمرا فلا تفتاتن فيه بشيء حتى تعرضيه على أبويك أبي بكر، وأم رومان» ، قالت: أي رسول الله وما هو؟ قال: «يا عائشة إني عارض عليك أمرا فلا تفتاتن فيه بشيء حتى تعرضيه على أبويك أبي بكر وأم رومان» . قالت: يا رسول الله وما هو؟ قال: «يا عائشة إني عارض عليك أمرا فلا تفتاتن فيه بشيء حتى تعرضيه على أبويك أبي بكر، وأم رومان» ، قالت: يا رسول الله وما هو؟ قال قال الله: {يا أيها النبي: قل لأزواجك إن كنتن تردن الحياة الدنيا، وزينتها، فتعالين أمتعكن، وأسرحكن سراحا جميلا، وإن كنتن تردن الله ورسوله، والدار الآخرة، فإن الله أعد للمحسنات منكن أجرا عظيما} [الأحزاب: 29] قالت: فإني أريد الله ورسوله، والدار الآخرة، ولا أؤامر في ذلك أبوي أبا بكر وأم رومان، قالت: فضحك النبي صلى الله عليه وسلم ثم استقرأ الحجر، فقال: إن عائشة قالت: كذا وكذا، قال: فقلن مثل الذي قالت عائشة "