مسند الصديقة عائشة بنت الصديق رضي الله عنها
حدثنا بهز قال: حدثني إبراهيم بن سعد، عن صالح - قال بهز: قلت له: ابن كيسان؟ قال: نعم - عن ابن شهاب، قال: حدثني عروة بن الزبير، وسعيد بن المسيب، وعلقمة بن وقاص، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، حين قال لها أهل الإفك ما قالوا، فبرأها الله، وكلهم حدثني طائفة من حديثها، وبعضهم كان أوعى لحديثها من بعض، وأثبت له اقتصاصا وقد وعيت عن كل رجل منهم الحديث الذي حدثني عن عائشة، وبعض حديثهم يصدق بعضا، وإن كان بعضهم أوعى له من بعض، قالوا : قالت عائشة: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد سفرا أقرع بين أزواجه، فأيتهن خرج سهمها خرج بها فذكر الحديث، إلا أنه قال: آذن ليلة بالرحيل فقمت، حين آذنوا بالرحيل، وقال: من جزع ظفار، وقال: يهبلن، وقال: فيممت منزلي، وقال قال عروة: أخبرت أنه كان يشاع ويحدث به عنده فيقره ويستمعه ويستوشيه وقال عروة أيضا لم يسم من أهل الإفك إلا حسان بن ثابت ومسطح بن أثاثة، وحمنة بنت جحش في ناس آخرين لا علم لي بهم إلا أنهم عصبة كما قال الله عز وجل وإن كبر ذلك كان يقال عند عبد الله بن أبي ابن سلول قال عروة وكانت عائشة تكره أن يسب عندها حسان وتقول إنه الذي قال [البحر الوافر] فإن أبي ووالده وعرضي ... لعرض محمد منكم وقاء وقالت وأمرنا أمر العرب الأول في التنزيه وقال لها ضرائر وقال بالذي يعلم من براءة أهله وقال فتأتي الداجن فتأكله وقال وإن كان من إخواننا الخزرج وقال فقام رجل من الخزرج وكانت أم حسان بنت عمه من فخذه وهو سعد بن عبادة وهو سيد الخزرج قالت: وكان قبل ذلك رجلا صالحا ولكن احتملته الحمية، وقال قلص دمعي وقال وطفقت أختها حمنة تحارب لها، وقال عروة قالت عائشة: والله إن الرجل الذي قيل له ما قيل ليقول سبحان الله، فوالذي نفسي بيده ما كشفت عن كنف أنثى قط، قالت: ثم قتل بعد ذلك في سبيل الله شهيدا. قال عبد الله بن أحمد: قال أبي: في أحد الحديثين تجاذب