مسند أبي بكر الصديق رضي الله عنه › أول مسند عمر بن الخطاب رضي الله عنه
حدثنا عبد الرحمن، حدثنا سفيان، عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب، عن أبي موسى، قال: قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بالبطحاء فقال: «بم أهللت؟» قلت: بإهلال كإهلال النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: «هل سقت من هدي؟» قلت: لا، قال: «طف بالبيت وبالصفا والمروة، ثم حل» ، فطفت بالبيت وبالصفا والمروة ثم أتيت امرأة من قومي فمشطتني وغسلت رأسي، فكنت أفتي الناس بذلك بإمارة أبي بكر وإمارة عمر، فإني لقائم في الموسم، إذ جاءني رجل فقال: إنك لا تدري ما أحدث أمير المؤمنين في شأن النسك، فقلت: أيها الناس من كنا أفتيناه فتيا، فهذا أمير المؤمنين قادم عليكم، فبه فائتموا، فلما قدم قلت: ما هذا الذي قد أحدثت في شأن النسك؟ قال: إن نأخذ بكتاب الله فإن الله، قال: {وأتموا الحج والعمرة لله} [البقرة: 196] وإن نأخذ بسنة نبينا صلى الله عليه وسلم، فإنه لم يحل حتى نحر الهدي