البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

متون الحديث

مسند الإمام أحمد

الإمام أحمد بن حنبل (ت ٢٤١هـ)

ت. شعيب الأرنؤوط وآخرين · مؤسسة الرسالة · ١٤٢١هـ · نص مشروع OpenITI

رواة السند (اضغط على الاسم لتعرف حال الراوي)

حدثنا عبد الله بن محمد - وسمعته أنا منه، حدثنا أبو أسامة، أخبرنا مجالد، أخبرني عامر، عن فروة بن مسيك المرادي، قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم:

درجة الحديث، وسنده كاملًا في الصحيحين، وأحوال رواته ↗

مسند علقمة بن رمثة البلوي › بقية حديث فروة بن مسيك الغطيفي

حدثنا عبد الله بن محمد - وسمعته أنا منه، حدثنا أبو أسامة، أخبرنا مجالد، أخبرني عامر، عن فروة بن مسيك المرادي، قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أكرهت يومكم ويوم همدان؟» قال: قلت: نعم يا رسول الله، فناء الأهل والعشيرة. قال: «أما إنه خير لمن اتقى منكم» حدثنا حسين، حدثنا شيبان، حدثنا الحسن بن الحكم، عن عبد الله بن عابس ، عن فروة بن مسيك، قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسمعت رجلا يقول: يا رسول الله، أرض سبأ أو امرأة؟ قال: " ليس بأرض ولا امرأة، ولكنه رجل ولد عشرة من العرب، تشاءم منهم أربعة، وتيمن ستة، فأما الذين تشاءموا: فعك، ولخم، وغسان، وعاملة، وأما الذين تيمنوا: فالأزد، وكندة، ومذحج، وحمير، والأشعريون، وأنمار " قال رجل: يا رسول الله، وما أنمار؟ قال: «الذين منهم خثعم وبجيلة» حدثنا يزيد بن هارون، حدثنا أبو جناب يحيى بن أبي حية الكلبي، عن يحيى بن هانئ بن عروة، عن فروة بن مسيك، قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: يا رسول الله، أقاتل بمقبل قومي مدبرهم؟ قال: «نعم، فقاتل بمقبل مدبرهم» فلما وليت دعاني، فقال: «لا تقاتلهم حتى تدعوهم إلى الإسلام» قال: قلت: يا رسول الله، أرأيت سبأ، أواد هو؟ أجبل هو؟ قال: " لا، بل هو رجل من العرب، ولد له عشرة، فتيامن ستة، وتشاءم أربعة: تيامن الأزد، والأشعريون، وحمير، وكندة، ومذحج، وأنمار، الذين يقال: منهم بجلية وخثعم، وتشاءم لخم، وجذام، وعاملة، وغسان " حدثنا عبد الله، حدثنا خلف بن هشام، حدثنا أبو أسامة، حدثني الحسن بن الحكم النخعي، قال: أخبرنا أبو سبرة النخعي، عن فروة بن مسيك الغطيفي، قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت، يا رسول الله، ألا أقاتل من أدبر من قومي بمن أقبل منهم؟ قال: «بلى» ثم بدا لي، فقلت: يا رسول الله، لا بل أهل سبأ، فهم أعز وأشد قوة. قال: فأمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأذن لي في قتالهم، فلما خرجت من عنده أنزل الله في سبأ ما أنزل، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما فعل الغطيفي؟» فأرسل إلى منزلي، فوجدني قد سرت فرددت، فلما أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وجدته قاعدا ومعه أصحابه، قال: فقال: «بل ادع القوم، فمن أجاب فاقبل منه، ومن لم يجب، فلا تعجل عليه، حتى تحدث إلي» قال: فقال رجل من القوم: يا رسول الله أخبرنا عن سبأ أرض هي أو امرأة؟ قال: " ليست بأرض ولا امرأة، ولكنه رجل ولد عشرة من العرب، فتيامن منهم ستة، وتشاءم منهم أربعة، فأما الذين تشاءموا: فلخم، وجذام، وغسان، وعاملة، وأما الذين تيامنوا: فالأزد، وكندة، وحمير، والأشعريون، وأنمار، ومذحج " فقال رجل: يا رسول الله، وما أنمار؟ قال: «الذين منهم خثعم وبجيلة» حدثنا عبد الله، حدثنا عبد الله بن محمد، حدثنا أبو أسامة، حدثني الحسن بن الحكم، حدثنا أبو سبرة النخعي ، عن فروة بن مسيك الغطيفي ثم المرادي، قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم. . . فذكر معناه

مسند الإمام أحمد · الجزء ٣٩ · ص ٥٢٧

الإحالة: (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٣٩/٥٢٧)