البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

متون الحديث

مسند الإمام أحمد

الإمام أحمد بن حنبل (ت ٢٤١هـ)

ت. شعيب الأرنؤوط وآخرين · مؤسسة الرسالة · ١٤٢١هـ · نص مشروع OpenITI

رواة السند (اضغط على الاسم لتعرف حال الراوي)

حدثنا محمد بن عبد الله بن الزبير، وأبو نعيم قالا: حدثنا الوليد يعني ابن جميع، قال أبو نعيم: عن أبي الطفيل وقال محمد بن عبد الله، حدثنا أبو الطفيل، قال : كان بين حذيفة وبين رجل من أهل العقبة ما يكون بين الناس، فقال: أنشدك الله، كم كان أصحاب العقبة؟ فقال له القوم: أخبره إذ سألك، قال: إن كنا نخبر أنهم أربعة عشر وقال أبو نعيم: فقال الرجل: كنا نخبر أنهم أربعة عشر قال: فإن كنت منهم وقال أبو نعيم: فيهم فقد كان القوم خمسة عشر، وأشهد بالله أن اثني عشر منهم حرب لله ولرسوله في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد قال أبو أحمد: الأشهاد وعذرنا ثلاثة، قالوا: ما سمعنا منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم، وما علمنا ما أراد القوم قال: أبو أحمد في حديثه: وقد كان في حرة فمشى فقال للناس:

سنده كاملًا في «صحيح مسلم»

حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الْكُوفِيُّ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ جُمَيْعٍ، حَدَّثَنَا أَبُو الطُّفَيْلِ، قَالَ كَانَ بَيْنَ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْعَقَبَةِ وَبَيْنَ حُذَيْفَةَ بَعْضُ مَا يَكُونُ بَيْنَ النَّاسِ فَقَالَ أَنْشُدُكَ بِاللَّهِ كَمْ كَانَ أَصْحَابُ الْعَقَبَةِ قَالَ فَقَالَ لَهُ الْقَوْمُ أَخْبِرْهُ إِذْ سَأَلَكَ قَالَ كُنَّا نُخْبَرُ أَنَّهُمْ أَرْبَعَةَ عَشَرَ فَإِنْ كُنْتَ مِنْهُمْ فَقَدْ كَانَ الْقَوْمُ خَمْسَةَ عَشَرَ وَأَشْهَدُ بِاللَّهِ أَنَّ اثْنَىْ عَشَرَ مِنْهُمْ حَرْبٌ لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الأَشْهَادُ وَعَذَرَ ثَلاَثَةً قَالُوا مَا سَمِعْنَا مُنَادِيَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَلاَ عَلِمْنَا بِمَا أَرَادَ الْقَوْمُ ‏.‏ وَقَدْ كَانَ فِي حَرَّةٍ فَمَشَى فَقَالَ ‏

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٤/٢١٤٧، ح ٢٧٧٩) ↗
درجة الحديث، وسنده كاملًا في الصحيحين، وأحوال رواته ↗

مسند الأنصار › حديث حذيفة بن اليمان عن النبي صلى الله عليه وسلم

حدثنا محمد بن عبد الله بن الزبير، وأبو نعيم قالا: حدثنا الوليد يعني ابن جميع، قال أبو نعيم: عن أبي الطفيل وقال محمد بن عبد الله، حدثنا أبو الطفيل، قال : كان بين حذيفة وبين رجل من أهل العقبة ما يكون بين الناس، فقال: أنشدك الله، كم كان أصحاب العقبة؟ فقال له القوم: أخبره إذ سألك، قال: إن كنا نخبر أنهم أربعة عشر وقال أبو نعيم: فقال الرجل: كنا نخبر أنهم أربعة عشر قال: فإن كنت منهم وقال أبو نعيم: فيهم فقد كان القوم خمسة عشر، وأشهد بالله أن اثني عشر منهم حرب لله ولرسوله في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد قال أبو أحمد: الأشهاد وعذرنا ثلاثة، قالوا: ما سمعنا منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم، وما علمنا ما أراد القوم قال: أبو أحمد في حديثه: وقد كان في حرة فمشى فقال للناس: «إن الماء قليل فلا يسبقني إليه أحد» ، فوجد قوما قد سبقوه، فلعنهم يومئذ

مسند الإمام أحمد · الجزء ٣٨ · ص ٣٤٨ · حديث ٢٣٣٢١

الإحالة: (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٣٨/٣٤٨، ح ٢٣٣٢١)