البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

متون الحديث

مسند الإمام أحمد

الإمام أحمد بن حنبل (ت ٢٤١هـ)

ت. شعيب الأرنؤوط وآخرين · مؤسسة الرسالة · ١٤٢١هـ · نص مشروع OpenITI

رواة السند (اضغط على الاسم لتعرف حال الراوي)

حدثنا بهز بن أسد، حدثني سفيان بن عيينة، إملاء علي، عن عمرو، عن سعيد بن جبير، قال : قلت لابن عباس، - قال عبد الله: قال: أبي: -

درجة الحديث، وسنده كاملًا في الصحيحين، وأحوال رواته ↗

مسند الأنصار › حديث عبد الله بن عباس، عن أبي بن كعب

حدثنا بهز بن أسد، حدثني سفيان بن عيينة، إملاء علي، عن عمرو، عن سعيد بن جبير، قال : قلت لابن عباس، - قال عبد الله: قال: أبي: - «كتبته عن بهز وابن عيينة» حتى إن نوفا يزعم أن موسى ليس بصاحب الخضر. قال: فقال: كذب عدو الله حدثنا أبي بن كعب، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " قام موسى خطيبا في بني إسرائيل، فسئل: أي الناس أعلم؟ قال: أنا. فعتب الله عليه إذ لم يرد العلم إليه، قال: بل. عبد لي عند مجمع البحرين هو أعلم منك. قال: أي رب فكيف لي به؟ قال: خذ حوتا، فاجعله في مكتل، ثم انطلق، فحيثما فقدته، فهو ثم. فانطلق موسى ومعه فتاه يمشيان، حتى انتهيا إلى الصخرة، فرقد موسى، واضطرب الحوت في المكتل، فخرج، فوقع في البحر، فأمسك الله عنه جرية الماء مثل الطاق، وكان للحوت سربا، وقال سفيان: فعقد الإبهام والسبابة، وفرج بينهما، قال: فانطلقا حتى إذا كان من الغد، قال موسى لفتاه: {آتنا غداءنا لقد لقينا من سفرنا هذا نصبا} [الكهف: 62] " قال: " ولم يجد النصب حتى جاوز حيث أمر، {قال ذلك ما كنا نبغ} [الكهف: 64] فارتدا على آثارهما قصصا، يقصان آثارهما ". قال: «وكان لموسى أثر الحوت عجبا، وللحوت سربا» فذكر الحديث

مسند الإمام أحمد · الجزء ٣٥ · ص ٦٩ · حديث ٢١١١٧

الإحالة: (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٣٥/٦٩، ح ٢١١١٧)