ت. شعيب الأرنؤوط وآخرين · مؤسسة الرسالة · ١٤٢١هـ · نص مشروع OpenITI
رواة السند (اضغط على الاسم لتعرف حال الراوي)
حدثنا أبو أحمد الزبيري، حدثنا سفيان، عن الجريري، عن أبي عثمان، عن حنظلة قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرنا الجنة والنار حتى كانا رأي عين، فقمت إلى أهلي فضحكت ولعبت مع أهلي وولدي، فذكرت ما كنت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فخرجت، فلقيت أبا بكر، فقلت: يا أبا بكر، نافق حنظلة. قال: وماذاك ذاك؟ قلت: كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرنا الجنة والنار حتى كأنا رأي عين، فذهبت إلى أهلي، فضحكت ولعبت مع ولدي وأهلي، فقال: إنا لنفعل ذاك. قال: فذهبت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك له، فقال:
حدثنا أبو أحمد الزبيري، حدثنا سفيان، عن الجريري، عن أبي عثمان، عن حنظلة قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرنا الجنة والنار حتى كانا رأي عين، فقمت إلى أهلي فضحكت ولعبت مع أهلي وولدي، فذكرت ما كنت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فخرجت، فلقيت أبا بكر، فقلت: يا أبا بكر، نافق حنظلة. قال: وماذاك ذاك؟ قلت: كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرنا الجنة والنار حتى كأنا رأي عين، فذهبت إلى أهلي، فضحكت ولعبت مع ولدي وأهلي، فقال: إنا لنفعل ذاك. قال: فذهبت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك له، فقال: «يا حنظلة لو كنتم تكونون في بيوتكم كما تكونون عندي لصافحتكم الملائكة وأنتم على فرشكم وبالطرق، يا حنظلة ساعة وساعة»