ت. شعيب الأرنؤوط وآخرين · مؤسسة الرسالة · ١٤٢١هـ · نص مشروع OpenITI
رواة السند (اضغط على الاسم لتعرف حال الراوي)
حدثنا عفان، حدثنا وهيب، قال: حدثنا عمارة بن غزية الأنصاري، قال: حدثنا الربيع بن سبرة الجهني، عن أبيه، قال: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الفتح، فأقمنا خمس عشرة من بين ليلة ويوم، قال: قال: فأذن لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في المتعة، قال: وخرجت أنا، وابن عم لي في أسفل مكة - أو قال: في أعلى مكة - فلقيتنا فتاة من بني عامر بن صعصعة، كأنها البكرة العنطنطة، قال: وأنا قريب من الدمامة، وعلي برد جديد غض، وعلى ابن عمي برد خلق قال: فقلنا لها: هل لك أن يستمتع منك أحدنا؟ قالت: وهل يصلح ذلك؟ قال: قلنا: نعم. قال: فجعلت تنظر إلى ابن عمي، فقلت لها: إن بردي
هذا جديد غض، وبرد ابن عمي هذا خلق مح، قالت: برد ابن عمك هذا لا بأس به، قال:
مسند حكيم بن حزام، عن النبي صلى الله عليه وسلم › حديث سبرة بن معبد رضي الله تعالى عنه
حدثنا عفان، حدثنا وهيب، قال: حدثنا عمارة بن غزية الأنصاري، قال: حدثنا الربيع بن سبرة الجهني، عن أبيه، قال: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الفتح، فأقمنا خمس عشرة من بين ليلة ويوم، قال: قال: فأذن لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في المتعة، قال: وخرجت أنا، وابن عم لي في أسفل مكة - أو قال: في أعلى مكة - فلقيتنا فتاة من بني عامر بن صعصعة، كأنها البكرة العنطنطة، قال: وأنا قريب من الدمامة، وعلي برد جديد غض، وعلى ابن عمي برد خلق قال: فقلنا لها: هل لك أن يستمتع منك أحدنا؟ قالت: وهل يصلح ذلك؟ قال: قلنا: نعم. قال: فجعلت تنظر إلى ابن عمي، فقلت لها: إن بردي
هذا جديد غض، وبرد ابن عمي هذا خلق مح، قالت: برد ابن عمك هذا لا بأس به، قال: «فاستمتع منها فلم نخرج من مكة حتى حرمها رسول الله صلى الله عليه وسلم»