مسند جابر بن عبد الله رضي الله عنه
حدثنا يعقوب، حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، حدثني عبد الله بن محمد بن عقيل بن أبي طالب، قال : دخلت على جابر بن عبد الله الأنصاري أخي بني سلمة، ومعي محمد بن عمرو بن حسن بن علي وأبو الأسباط، مولى لعبد الله بن جعفر كان يتبع العلم، قال: فسألناه عن الوضوء مما مست النار من الطعام، فقال: خرجت أريد رسول الله صلى الله عليه وسلم في مسجده، فلم أجده، فسألت عنه فقيل لي: هو بالأسواف عند بنات سعد بن الربيع، أخي بلحارث بن الحارث بن الخزرج يقسم بينهن ميراثهن من أبيهن، قال: وكن أول نسوة ورثن من أبيهن في الإسلام، قال: فخرجت حتى جئت الأسواف، وهو مال سعد بن الربيع، فوجدت رسول الله صلى الله عليه وسلم في صور من نخل، قد رش له فهو فيه قال: فأتي بغداء من خبز، ولحم قد صنع له، " فأكل رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأكل القوم معه قال: ثم بال، ثم توضأ رسول الله صلى الله عليه وسلم للظهر، وتوضأ القوم معه " قال: «ثم صلى بهم الظهر» ، قال: «ثم قعد رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض ما بقي من قسمته لهن حتى حضرت الصلاة، وفرغ من أمره منهن» ، قال: «فردوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فضل غدائه من الخبز، واللحم فأكل، وأكل القوم معه، ثم نهض، فصلى بنا العصر، وما مس ماء ولا أحد من القوم»