ت. شعيب الأرنؤوط وآخرين · مؤسسة الرسالة · ١٤٢١هـ · نص مشروع OpenITI
رواة السند (اضغط على الاسم لتعرف حال الراوي)
حدثنا هاشم بن القاسم، وحسن بن موسى، قالا: حدثنا زهير، حدثنا أبو الزبير، عن جابر، قال: بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأمر علينا أبا عبيدة نتلقى عيرا لقريش، وزودنا جرابا من تمر لم يجد لنا غيره، قال: فكان أبو عبيدة يعطينا تمرة تمرة، قال: قلت: كيف كنتم تصنعون بها؟، قال: نمصها كما يمص الصبي، ثم نشرب عليها من الماء فيكفينا يومنا إلى الليل، قال: وكنا نضرب بعصينا الخبط، ثم نبله بالماء فنأكله، قال: وانطلقنا على ساحل البحر، فرفع لنا على ساحل البحر كهيئة الكثيب الضخم، فأتيناه فإذا هو دابة تدعى العنبر، قال أبو عبيدة: ميتة - قال حسن بن موسى: ثم قال: لا، بل نحن رسل رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال هاشم في حديثه: قال: لا بل نحن رسل رسول الله صلى الله عليه وسلم، وفي سبيل الله - وقد اضطررتم فكلوا، وأقمنا عليه شهرا، ونحن ثلاث مائة حتى سمنا، ولقد رأيتنا نغترف من وقب عينيه بالقلال الدهن، ونقتطع منه الفدر كالثور - أو
كقدر الثور - قال: ولقد أخذ منا أبو عبيدة ثلاثة عشر رجلا فأقعدهم في وقب عينه، وأخذ ضلعا من أضلاعه فأقامها، ثم رحل أعظم بعير معنا - قال حسن: ثم رحل أعظم بعير كان معنا - فمر من تحتها، وتزودنا من لحمه وشائق، فلما قدمنا المدينة، أتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكرنا ذلك له، فقال:
حدثنا هاشم بن القاسم، وحسن بن موسى، قالا: حدثنا زهير، حدثنا أبو الزبير، عن جابر، قال: بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأمر علينا أبا عبيدة نتلقى عيرا لقريش، وزودنا جرابا من تمر لم يجد لنا غيره، قال: فكان أبو عبيدة يعطينا تمرة تمرة، قال: قلت: كيف كنتم تصنعون بها؟، قال: نمصها كما يمص الصبي، ثم نشرب عليها من الماء فيكفينا يومنا إلى الليل، قال: وكنا نضرب بعصينا الخبط، ثم نبله بالماء فنأكله، قال: وانطلقنا على ساحل البحر، فرفع لنا على ساحل البحر كهيئة الكثيب الضخم، فأتيناه فإذا هو دابة تدعى العنبر، قال أبو عبيدة: ميتة - قال حسن بن موسى: ثم قال: لا، بل نحن رسل رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال هاشم في حديثه: قال: لا بل نحن رسل رسول الله صلى الله عليه وسلم، وفي سبيل الله - وقد اضطررتم فكلوا، وأقمنا عليه شهرا، ونحن ثلاث مائة حتى سمنا، ولقد رأيتنا نغترف من وقب عينيه بالقلال الدهن، ونقتطع منه الفدر كالثور - أو
كقدر الثور - قال: ولقد أخذ منا أبو عبيدة ثلاثة عشر رجلا فأقعدهم في وقب عينه، وأخذ ضلعا من أضلاعه فأقامها، ثم رحل أعظم بعير معنا - قال حسن: ثم رحل أعظم بعير كان معنا - فمر من تحتها، وتزودنا من لحمه وشائق، فلما قدمنا المدينة، أتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكرنا ذلك له، فقال: «هو رزق أخرجه الله لكم، فهل معكم من لحمه شيء فتطعمونا؟» قال: فأرسلنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم منه، فأكله