مسند أنس بن مالك رضي الله تعالى عنه
حدثنا عفان، حدثنا همام، حدثنا قتادة، عن أنس، قال: نزلت على النبي صلى الله عليه وسلم {إنا فتحنا لك فتحا مبينا} [الفتح: 1] إلى آخر الآية، مرجعه من الحديبية، وأصحابه مخالطو الحزن والكآبة، فقال: «نزلت علي آية هي أحب إلي من الدنيا وما فيها جميعا» ، قال: فلما تلاها نبي الله صلى الله عليه وسلم، قال رجل من القوم: هنيئا مريئا، قد بين الله لك ماذا يفعل بك، فماذا يفعل بنا؟ فأنزل الله عز وجل الآية التي بعدها: {ليدخل المؤمنين والمؤمنات جنات تجري من تحتها الأنهار} [الفتح: 5] حتى ختم الآية