مسند أنس بن مالك رضي الله تعالى عنه
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن أبي التياح، قال: سمعت أنس بن مالك، قال: لما فتحت مكة، قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم الغنائم في قريش، فقالت الأنصار: هذا لهو العجب، إن سيوفنا تقطر من دمائهم، وإن غنائمنا ترد عليهم، فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فجمعهم، فقال: «ما هذا الذي بلغني عنكم؟» قالوا: هو الذي بلغك، وكانوا لا يكذبون، فقال: «أما ترضون أن يرجع الناس بالدنيا وترجعون برسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بيوتكم، لو سلك الناس واديا - أو شعبا - وسلكت الأنصار واديا - أو شعبا - لسلكت وادي الأنصار، أو شعب الأنصار» ،