البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

متون الحديث

مسند الإمام أحمد

الإمام أحمد بن حنبل (ت ٢٤١هـ)

ت. شعيب الأرنؤوط وآخرين · مؤسسة الرسالة · ١٤٢١هـ · نص مشروع OpenITI

رواة السند (اضغط على الاسم لتعرف حال الراوي)

حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، قال: حدثنا ثابت، عن أنس بن مالك: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أعطى أبا سفيان، وعيينة، والأقرع، وسهيل بن عمرو في الآخرين يوم حنين، فقالت الأنصار: يا رسول الله، سيوفنا تقطر من دمائهم، وهم يذهبون بالمغنم، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم، فجمعهم في قبة له حتى فاضت، فقال:

سنده كاملًا في «صحيح البخاري»

حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا شعبة، عن قتادة، عن أنس رضي الله عنه، قال: دعا النبي صلى الله عليه وسلم الأنصار فقال:

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٤/١٨٥) ↗
درجة الحديث، وسنده كاملًا في الصحيحين، وأحوال رواته ↗

مسند أنس بن مالك رضي الله تعالى عنه

حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، قال: حدثنا ثابت، عن أنس بن مالك: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أعطى أبا سفيان، وعيينة، والأقرع، وسهيل بن عمرو في الآخرين يوم حنين، فقالت الأنصار: يا رسول الله، سيوفنا تقطر من دمائهم، وهم يذهبون بالمغنم، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم، فجمعهم في قبة له حتى فاضت، فقال: «أفيكم أحد من غيركم؟» قالوا: لا، إلا ابن أختنا، قال: «ابن أخت القوم منهم» ، ثم قال: «أقلتم كذا وكذا؟» قالوا: نعم، قال: «أنتم الشعار، والناس الدثار، أما ترضون أن يذهب الناس بالشاة والبعير، وتذهبون برسول الله إلى دياركم؟» قالوا: بلى، قال: «الأنصار كرشي وعيبتي، لو سلك الناس واديا، وسلكت الأنصار شعبا، لسلكت شعبهم، ولولا الهجرة لكنت امرأ من الأنصار» ، وقال حماد: أعطى مائة من الإبل يسمي كل واحد من هؤلاء

مسند الإمام أحمد · الجزء ٢١ · ص ١٩٦ · حديث ١٣٥٧٤

الإحالة: (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٢١/١٩٦، ح ١٣٥٧٤)