البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

متون الحديث

مسند الإمام أحمد

الإمام أحمد بن حنبل (ت ٢٤١هـ)

ت. شعيب الأرنؤوط وآخرين · مؤسسة الرسالة · ١٤٢١هـ · نص مشروع OpenITI

رواة السند (اضغط على الاسم لتعرف حال الراوي)

حدثنا يزيد، أخبرنا هشام، عن محمد، عن أخيه معبد بن سيرين قال: قلت لأبي سعيد الخدري: هل سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم في العزل شيئا؟ فقال: نعم. سألنا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن العزل، فقال: وما هو؟ قلنا: الرجل تكون له المرأة المرضع، فيصيب منها، ويكره أن تحمل، فيعزل عنها، وتكون له الجارية، ليس له مال غيرها، فيصيب منها، ويكره أن تحمل فيعزل عنها، فقال:

سنده كاملًا في «صحيح البخاري»

حدثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزهري، قال: أخبرني ابن محيريز، أن أبا سعيد الخدري رضي الله عنه، أخبره: أنه بينما هو جالس عند النبي صلى الله عليه وسلم، قال: يا رسول الله، إنا نصيب سبيا، فنحب الأثمان، فكيف ترى في العزل؟ فقال

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٣/٨٣، ح ٢٢٢٩) ↗

سنده كاملًا في «صحيح مسلم»

وَحَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، وَقُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، وَعَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، قَالُوا حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، بْنُ جَعْفَرٍ أَخْبَرَنِي رَبِيعَةُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَبَّانَ، عَنِ ابْنِ مُحَيْرِيزٍ، أَنَّهُ قَالَ دَخَلْتُ أَنَا وَأَبُو صِرْمَةَ عَلَى أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ فَسَأَلَهُ أَبُو صِرْمَةَ فَقَالَ يَا أَبَا سَعِيدٍ هَلْ سَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَذْكُرُ الْعَزْلَ فَقَالَ نَعَمْ غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم غَزْوَةَ بَلْمُصْطَلِقِ فَسَبَيْنَا كَرَائِمَ الْعَرَبِ فَطَالَتْ عَلَيْنَا الْعُزْبَةُ وَرَغِبْنَا فِي الْفِدَاءِ فَأَرَدْنَا أَنْ نَسْتَمْتِعَ وَنَعْزِلَ فَقُلْنَا نَفْعَلُ وَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بَيْنَ أَظْهُرِنَا لاَ نَسْأَلُهُ ‏.‏ فَسَأَلْنَا رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ ‏

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٢/١٠٦٥، ح ١٤٣٨) ↗
درجة الحديث، وسنده كاملًا في الصحيحين، وأحوال رواته ↗

مسند أبي سعيد الخدري رضي الله عنه

حدثنا يزيد، أخبرنا هشام، عن محمد، عن أخيه معبد بن سيرين قال: قلت لأبي سعيد الخدري: هل سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم في العزل شيئا؟ فقال: نعم. سألنا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن العزل، فقال: وما هو؟ قلنا: الرجل تكون له المرأة المرضع، فيصيب منها، ويكره أن تحمل، فيعزل عنها، وتكون له الجارية، ليس له مال غيرها، فيصيب منها، ويكره أن تحمل فيعزل عنها، فقال: « لا عليكم أن لا تفعلوا، فإنما هو القدر»

مسند الإمام أحمد · الجزء ١٨ · ص ٢١٦ · حديث ١١٦٤٥

الإحالة: (أحمد، ت ٢٤١هـ: ١٨/٢١٦، ح ١١٦٤٥)