كتاب اللقطة › باب في الكفر بعد الإيمان
أخبرنا عبد الرزاق، عن معمر , عن الزهري , أن أبا قتادة , قال: " خرجنا في الردة حتى إذا انتهينا إلى أهل أبيات , حتى طلعت الشمس للغروب , فأرشفنا إليهم الرماح , فقالوا: من أنتم؟ قلنا: نحن عباد الله , فقالوا: ونحن عباد الله فأسرهم خالد بن الوليد حتى إذا أصبح أمر أن يضرب أعناقهم " , قال أبو قتادة: فقلت: «اتق الله يا خالد فإن هذا لا يحل لك» , قال: اجلس فإن هذا ليس منك في شيء , قال: «فكان أبو قتادة يحلف لا يغزو مع خالد أبدا , قال وكان الأعراب هم الذين شجعوه على قتلهم , من أجل الغنائم وكان ذلك في مالك بن نويرة»
المصنف لعبد الرزاق · الجزء ١٠ · ص ١٧٦ · رقم ١٨٧٢٢