كتاب اللقطة › باب في الكفر بعد الإيمان
أخبرنا عبد الرزاق، عن ابن عيينة , عن سليمان الشامي , عن أبي عمرو الشيباني , أن المستورد العجلي تنصر بعد إسلامه , فبعث به عتبة بن فرقد إلى علي «فاستتابه , فلم يتب , فقتله , فطلبت النصارى جيفته بثلاثين ألفا , فأبى علي وأحرقه» قال ابن عيينة: وأخبرني عمار الدهني أن عليا استتابه , وهو يريد الصلاة , وقال: «إني أستعين بالله عليك» قال: وأنا أستعين المسيح عليك , قال: فأهوى علي إلى عنقه فإذا هو بصليب فقطعها , وقال: «اقتلوه عباد الله» قال: فلما أن دخل علي في الصلاة قدم رجلا وذهب ثم أخبر الناس أنه لم يفعل ذلك لحدث أحدثه , ولكنه مس هذه الأنجاس , فأحب أن يحدث وضوءا "