كتاب اللقطة
عن معمر , عن الزهري , قال: كتب عمر إلى عماله: «لا تضلوا الضالة أو الضوال» قال: «فلقد كانت الإبل تتناتج هملا , وترد المياه ما يعرض لها أحد , حتى يأتي من يعترفها , فيأخذها» , حتى إذا كان عثمان كتب أن «ضموها , وعرفوها , فإن جاء من يعرفها , وإلا فبيعوها , وضعوا أثمانها في بيت المال , فإن جاء من يعترفها , فادفعوا إليه الأثمان» عبد الرزاق،
المصنف لعبد الرزاق · الجزء ١٠ · ص ١٤٠ · رقم ١٨٦٠٧