كتاب العقول › باب لا يذفف على جريح
عن ابن جريج , قال: أخبرني ابن أبي مليكة , عن عقبة بن الحارث , أخبره: " أن فيروز أبا موسى أقبل بعبدين لعبد الله بن أبي سلمة قال: وفيروز أيضا لعبد الله بن أبي سلمة فقتل العبدان فيروز فقتلهما مروان قال: فكتب إلي أبو حسين بن الحارث , أن كلمه فإنما هما عبدان لنا قتلا عبدنا , ولم يكن ليقتلهما فقال: إني احتسبت الخير في قتلهما , قال: فعضنا منهما , قال عقبة: فكلمت مروان فأبى فقلت: لئن قدم مكة لتعيضن أبا حسين , قال: فقدم مكة فأعطاه قيمتها مائتي دينار , وقال ابن أبي مليكة: وقتل ابن علقمة ربح لعبد الله بن محمد بن أمية غلاما لعبد الملك بن محمد , فقتلهم نافع بن علقمة فأخبر بعوض مروان في غلامي ابني أخيه فكتب بذلك إلى عبد الملك أن انظر ما فعل مروان فافعله , عضده قال: ففعل فعاض عبد الملك من غلمته "