هشام
يقول الله فمن بدله بعد ما سمعه فإنما إثمه على الذين يبدلونه كان يأخذ على كل ورقتين درهما ويشارط وقلت له إن كنت تحفظ فحدث وإن كنت لا تحفظ فلا تتلقن ما يلقن فاختلط في ذلك وقال أنا أعرف هذه الأحاديث ثم قال لي بعد ساعة إن كنت تشتهي أن تعلم فأدخل علي إسنادا في إسناد فتفقدت الأسانيد التي فيها قليل اضطراب فجعلت أسأله فكان يمر فيها يعرفها ولد هشام سنة ثلاث وخمسين ومائة وأكبر شيوخه مالك وحدث عنه خلق كثير رحلوا إليه في القراءة والحديث وحدث عنه الوليد بن مسلم وهو من شيوخه وقد روى هو بالإجازة عن ابن لهيعة قال عبدان ما كان في الدنيا مثله وقال آخر كان هشام فصيحا بليغا مفوها كثير العلم وحسبك أن أبا زرعة الرازي قال من فاته هشام بن عمار يحتاج أن ينزل في عشرة آلاف حديث وقال أحمد بن أبي الحواري وكان من أئمة العلم والزاهد إذا حدثت في بلد فيه مثل هشام يجب للحيتي أن تحلق وقال آخر كان في هشام دعابة وقال المروزي ذكر أحمد هشاما فقال طياش خفيف قال المروزي ورد كتاب من دمشق سل لنا أبا عبد الله فإن هشام بن عمار قال …