المحمدون
فهذا حكم تفرد به محمد قال الترمذي هذا حديث صحيح لا نعرفه إلا من حديث ابن إسحاق قال ابن عدي قد فتشت أحاديث ابن إسحاق الكثير فلم أجد في أحاديثه ما يتهيأ أن يقطع عليه بالضعف وربما أخطأ أو وهم كما يخطئ غيره ولم يتخلف في الرواية عنه الثقات والأئمة وهو لا بأس به وقال الفسوي حدثنا مكي بن إبراهيم قال جلست إلى ابن إسحاق وكان يخضب بالسواد فذكر أحاديث في الصفة فنفرت منها فلم أعد إليه رواها عبدالصمد بن الفضل عن مكي وقال فإذا هو يروي أحاديث في صفة الله لم يحتملها قلبي وقال إسحاق بن أحمد النجاري الحافظ سمعت محمد بن إسماعيل يقول محمد بن إسحاق ينبغي أن يكون له ألف حديث ينفرد بها لا يشاركه فيها أحد وقال يعقوب بن شيبة سألت ابن المديني عن ابن إسحاق قال حديثه عندي صحيح قلت فكلام مالك فيه قال مالك لم يجالسه ولم يعرفه واي شيء حدث بالمدينة قلت فهشام بن عروة قد تكلم فيه قال الذي قال هشام ليس بحجة لعله دخل على امرأته وهو غلام فسمع منها وإن حديثه ليتبين فيه الصدق يروي مرة حدثني أبو الزناد ومرة ذكر أبو الزناد …