عمر - *
فرفع ذلك إلى المنصور ملك الوقت وجاءه النذير فاختفى وخرج خائفا يترقب فعرج نحو إفريقية وشرق ثم لم يعد وكان قبل قد قدم تاجرا وسمع من محمد بن عبد الرحمن الحضرمي ومن الخشوعي ولما عاد إلى الأندلس حدث بمقامات الحريري عن ابن الجوزي عن المؤلف وليس ذا بصحيح وسمع بالأندلس من ابن خير بشكوال والسهيلي وجماعة ثم رأيت بخطه أنه سمع بين الستين إلى السبعين وخمسمائة من جماعة كأبي بكر بن خير واللواتي وأبي الحسن بن حنين وليس ينكر عليه قلت بل ينكر عليه كما قدمنا قال وله تواليف تشهد باطلاعه قلت وفي توليفة أشياء تنقم عليه من تصحيح وتضعيف ومولده سنة اثنتين وأ ربعين وخمسمائة أو بعد ذلك وقال ابن نقطة كان موصوفا بالمعرفة والفضل إلا أنه كان يدعي أشياء لا حقيقة لها وذكر لي ثقة وهو أبو القاسم بن عبد السلام قال أقام عندنا ابن دحية فكان يقول أحفظ صحيح مسلم والترمذي قال فأخذت خمسة أحاديث من الترمذي وخمسة من المسند وخمسة من الموضوعات فجعلتها في جزء فعرضت حديثا من الترمذي عليه فقال ليس بصحيح وآخر فقال لا أعرفه ولم يعرف منها …