عبد الله
البخاري أكثر عنه وصرح به في كتاب الأدب وخاصة صرح به في الأدب بهذا الحديث المذكور وقال في حديث الليث عن جعفر بن ربيعة في قصة الذي نقر الخشبة وجعل فيها الذهب ورمى بها في البحر عند فراغه من الحديث حدثني عبد الله بن صالح حدثنا الليث بهذا هكذا جاء مبينا في رواية الحموي رواية الكشميهني ورواية المستملي وله عنه في تاريخه جملة وفي تواليفه وعلق له في الصحيح أحاديث عن الليث وعن عبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون ولم نر للبخاري عن العجلي كلمة بل روى في تاريخه عن واحد عنه ولما ذكر عمل له ترجمة مختصرة جدا وقد أخطأ بعض الحفاظ أيضا وزعم أنه القعنبي أعني عبد الله الذي روى عنه البخاري في سورة الفتح وهكذا الحديث الذي في الجهاد في الصحيح من حديث ابن عمر أن النبي الله صلى الله عليه وسلم كان اذا قفل من حج أو غزوة اختلفوا فيه وهو كاتب الليث وقد أخطأ من زعم أن العجلي هذا مات سنة احدي عشرة وقد ذكر ابنة أحمد أنه توفي سنة احدى عشرة بل بقي سنوات بعدها فان المذكورين انما طلبوا العلم بعد ذلك وكذا روى عنه إبراهيم بن …