على وكان يبكي كثيرا حتى أخذت الدموع من لحم خديه وسجد حتى سمى ذا الثفنات وسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم سيد العابدين وكان قد حج هشام بن عبد الملك فاجتهد أن يستلم الحجر فلم يكنه من الزحام فجاء زين العابدين فوقف الناس له وتنحوا عن الحجر حتى استلمه ولم يبق عند الحجر سواه فقال هشام بن عبد الملك من هذا فقال الفرزدق الشاعر % هذا الذي تعرف البحاء وطأته % والبيت يعرفه والحل والحرم % % هذا ابن خير عباد الله كلهم % وهذا التقى النقى الطاهر العلم % % يكاد يمسكه عرفان راحته % ركن الحكيم إذا ما جاء يستلم %
منهاج السنة النبوية · الجزء ٤ · ص ٨