طاعة الله ومحبوبه ومراده أحب إليه من الابن فلما حصل هذا المراد فداه الله بالذبح العظيم كما قال تعالى فلما أسلما وتله للجبين وناديناه أن يا إبراهيم قد صدقت الرؤيا إنا كذلك نجزي المحسنين إن هذا لهو البلاء المبين وفديناه بذبح عظيم سورة الصافات 103 107 وتصور هذه المعاني نافع جدا في هذا الباب الذي كثر فيه الاضطراب $ فصل قال الإمامي القدري ومنها أنه يلزم عدم الرضا بقضاء الله تعالى والرضا بقضائه وقدره واجب فلو كان الكفر بقضاء الله تعالى وقدره وجب علينا الرضا به لكن لا يجوز الرضا بالكفر | والجواب عن هذا من وجوه أحدها جواب كثير من أهل الإثبات أنا لا نسلم بأن الرضا
منهاج السنة النبوية · الجزء ٣ · ص ٢٠٣