البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الفقه المالكي

مواهب الجليل لشرح مختصر خليل

الحطاب الرعيني (ت ٩٥٤هـ)

دار الفكر · بيروت ١٣٩٨هـ · نص مشروع OpenITI

قال الباجي يريد الجافية الخلقة العظيمة الأعضاء وقال غيره البرذون ما كان أبواه قبطيين فإن كانت الأم قبطية والأب عربيا كان هجينا وإن كان بالعكس كان مقرفا ومنهم من عكس هذا انتهى من ابن غازي والمقرب اسم فاعل من أقرف قال في الصحاح في فصل القاف من باب الفاء والمقرف الذي دانى الهجنة من الفرس وغيره الذي أمه عربية وأبوه ليس كذلك لأن الأقراف إنما هو من قبل الفحل والهجنة من قبل الأم انتهى قال ابن بري في حاشيته على الصحاح والأقراف من قبل الأب قالت هند وإن يك أقراف فمن قبل الفحل وقال في الصحاح في باب النون والهجنة في الناس وفي الخيل وإنما تكون من قبل الأم فإن كان الأب عتيقا والأم ليست كذلك كان الولد هجينا والأقراف من قبل الأب انتهى وقال في فصل العين من باب الباء المعرب من الإبل الخيل الذي ليس فيه عرق هجنة والأنثى معربة انتهى وقال في مختصر العين والهجين ابن الأمة والجمع هجن انتهى ص ( يقدر بها على الكر والفر ) ش ظاهر كلام ابن الحاجب أن هذا خاص بالصغير وهو خلاف ظاهر كلام ابن حبيب فظاهر كلامه أنه لا يشترط مع ذلك إجازة الإمام أو نحوه ابن حبيب وشرط في المدونة إجازة الإمام قال والبراذين إذا أجازها الإمام كانت كالخيل أبو الحسن معنى أجازها أنها تعرض عليه فإن كانت كالخيل في جريها وسبقها أسهم لها انتهى وقال في الشامل وهل مطلقا أو إن أجازها الوالي وهو ظاهرها خلاف انتهى وقوله ظاهرها فيه مسامحة بل نصها والله أعلم ص ( ومحبس ) ش تصوره ظاهر فرعان الأول في سهم الفرس المستعار هل هو لربه أو للمستعير قولان الأول أحد قولي ابن القاسم والثاني لمالك وأحد قولي ابن القاسم الثاني اختلف هل ما للفرس للفارس في الحقيقة أوله وعليه قولان فقال في التوضيح عن المازري ولو أن عبدا قاتل على فرس يسده فإن قلنا إن السهمين للفرس كان ذلك لسيده وإن قلنا للفارس فالعبد ممن لا سهم له فهذه المسألة لا أعرف فيها نصا وفيها نظر انتهى وقال البساطي لا يسهم له والله أعلم ص ( ومنه لربه ) ش هذا إذا لم يكن مع ربه سواه فإن كان معه فرسان فغصب منه واحدة فقاتل عليها فله سهمه قال ابن عرفة من غصب فرسا لذي فرسين فسهماه لغاصبه وعليه أجره انتهى ص ( لا أعجف أو كبيرا لا ينتفع به ) ش قوله لا ينتفع به قيد فيهما قاله في التوضيح وجعل الشارح لا نافية للجنس وليس كذلك وإنما هي عاطفة والله أعلم ص ( وبغل )

مواهب الجليل لشرح مختصر خليل · الجزء ٣ · ص ٣٧٢

الإحالة: (الحطاب، ت ٩٥٤هـ: ٣/٣٧٢)