-حرف الباء › -من اسمه بشر › بشر بن الوليد الكندي الفقيه
بشر بن الوليد الكندي الفقيه سمع عبد الرحمن بن الغسيل ومالك بن أنس وتفقه بأبي يوسف. روى عنه البغوي وأبو يعلى وحامد بن شعيب. وولي قضاء مدينة المنصور إلى سنة 213 وكان واسع الفقه متعبدا ورده في اليوم والليلة مئتا ركعة كان يلزمها بعد ما فلج وشاخ وقد سعى به رجل إلى الدولة أنه لا يقول: القرآن مخلوق فأمر به المعتصم أن يحبس في منزله فلما ولي المتوكل أطلقه ثم إنه شاخ واستولى عليه الهرم وفي آخر أمره يقال إنه وقف في القرآن فأمسك أصحاب الحديث عنه وتركوه لذلك. قال صالح بن محمد جزرة: هو صدوق ولكنه لا يعقل كان قد خرف. وقال سليمان: منكر الحديث. وقال الآجري: سألت أبا داود أبشر بن الوليد ثقة؟ قال: لا. : 317] وروى السلمي، عن الدارقطني: ثقة. أخبرنا أحمد بن إسحاق، أخبرنا الفتح بن عبد الله الكاتب، أخبرنا هبة الله بن الحسين الكاتب، أخبرنا أحمد بن محمد بن النقور، حدثنا عيسى بن علي إملاء، حدثنا أبو القاسم عبد الله بن محمد، حدثنا بشر بن الوليد الكندي، حدثنا إبراهيم بن سعد، عن الزهري، عن أنس أنه أبصر على النبي صلى …