البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

متون الحديث

جامع الترمذي

أبو عيسى الترمذي (ت ٢٧٩هـ)

ت. أحمد شاكر وآخرين · مصطفى البابي الحلبي · نص مشروع OpenITI

رواة السند (اضغط على الاسم لتعرف حال الراوي)

حدثنا نصر بن علي الجهضمي، وأبو عمار والمعنى واحد واللفظ لفظ أبي عمار قالا: أخبرنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن حميد بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة قال: أتاه رجل، فقال: يا رسول الله هلكت. قال:

سنده كاملًا في «صحيح البخاري»

حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا سفيان، عن الزهري، قال: سمعته من فيه، عن حميد بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة، قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: هلكت. قال:

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٨/١٤٤، ح ٦٧٠٩) ↗

سنده كاملًا في «صحيح مسلم»

حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَزُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ وَابْنُ نُمَيْرٍ كُلُّهُمْ عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، - قَالَ يَحْيَى أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، - عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ، الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، - رضى الله عنه - قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ هَلَكْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ‏.‏ قَالَ ‏

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٢/٧٨٤، ح ١١١١) ↗
درجة الحديث، وسنده كاملًا في الصحيحين، وأحوال رواته ↗

٦ - أبواب الصوم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم › باب ما جاء في كفارة الفطر في رمضان

حدثنا نصر بن علي الجهضمي، وأبو عمار والمعنى واحد واللفظ لفظ أبي عمار قالا: أخبرنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن حميد بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة قال: أتاه رجل، فقال: يا رسول الله هلكت. قال: «وما أهلكك؟» ، قال: وقعت على امرأتي في رمضان، قال: «هل تستطيع أن تعتق رقبة؟» ، قال: لا، قال: «فهل تستطيع أن تصوم شهرين متتابعين؟» ، قال: لا، قال: «فهل تستطيع أن تطعم ستين مسكينا؟» ، قال: لا، قال: «اجلس» ، فجلس، فأتي النبي صلى الله عليه وسلم بعرق فيه تمر، والعرق المكتل الضخم، قال: «تصدق به» ، فقال: ما بين لابتيها أحد أفقر منا، قال: فضحك النبي صلى الله عليه وسلم حتى بدت أنيابه، قال: «فخذه، فأطعمه أهلك» وفي الباب عن ابن عمر، وعائشة، وعبد الله بن عمرو.: «حديث أبي هريرة حديث حسن صحيح» ، " والعمل على هذا الحديث عند أهل العلم في من أفطر في رمضان متعمدا من جماع، وأما من أفطر متعمدا من أكل أو شرب، فإن أهل العلم قد اختلفوا في ذلك، فقال بعضهم: عليه القضاء، والكفارة، وشبهوا الأكل والشرب بالجماع، وهو قول سفيان الثوري، وابن المبارك، وإسحاق «،» وقال بعضهم: عليه القضاء ولا كفارة عليه، لأنه إنما ذكر عن النبي صلى الله عليه وسلم الكفارة في الجماع ولم تذكر عنه في الأكل والشرب، وقالوا: لا يشبه الأكل والشرب الجماع، وهو قول الشافعي، وأحمد " ، وقال الشافعي: " وقول النبي صلى الله عليه وسلم للرجل الذي أفطر فتصدق عليه خذه فأطعمه أهلك يحتمل هذا معاني: يحتمل أن تكون الكفارة على من قدر عليها، وهذا رجل لم يقدر على الكفارة، فلما أعطاه النبي صلى الله عليه وسلم شيئا وملكه، فقال الرجل: ما أحد أفقر إليه منا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: خذه فأطعمه أهلك، لأن الكفارة إنما تكون بعد الفضل عن قوته «،» واختار الشافعي لمن كان على مثل هذا الحال أن يأكله وتكون الكفارة عليه دينا، فمتى ما ملك يوما ما كفر "

جامع الترمذي · الجزء ٣ · ص ٩٣ · حديث ٧٢٤

الإحالة: (الترمذي، ت ٢٧٩هـ: ٣/٩٣، ح ٧٢٤)