٤٤ - أبواب تفسير القرآن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم › باب ما جاء في الذي يفسر القرآن برأيه
حدثنا هناد قال: حدثنا وكيع، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن البراء بن عازب، قال: «لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة صلى نحو بيت المقدس ستة أو سبعة عشر شهرا، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب أن يوجه إلى الكعبة» ، فأنزل الله عز وجل: {قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة ترضاها فول وجهك شطر المسجد الحرام} [البقرة: ١٤٤] فوجه نحو الكعبة، وكان يحب ذلك، فصلى رجل معه العصر "، قال: «ثم مر على قوم من الأنصار وهم ركوع في صلاة العصر نحو بيت المقدس» ، فقال: «هو يشهد أنه صلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنه قد وجه إلى الكعبة» ، قال: «فانحرفوا وهم ركوع» : «هذا حديث حسن صحيح» وقد رواه سفيان الثوري، عن أبي إسحاق