البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

متون الحديث

جامع الترمذي

أبو عيسى الترمذي (ت ٢٧٩هـ)

ت. أحمد شاكر وآخرين · مصطفى البابي الحلبي · نص مشروع OpenITI

٣٦ - أبواب صفة الجنة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم › باب ما جاء في صفة الجنة ونعيمها

حدثنا أبو كريب قال: حدثنا محمد بن فضيل، عن حمزة الزيات، عن زياد الطائي، عن أبي هريرة، قال: قلنا يا رسول الله: ما لنا إذا كنا عندك رقت قلوبنا، وزهدنا في الدنيا، وكنا من أهل الآخرة، فإذا خرجنا من عندك فآنسنا أهالينا، وشممنا أولادنا أنكرنا أنفسنا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لو أنكم تكونون إذا خرجتم من عندي كنتم على حالكم ذلك لزارتكم الملائكة في بيوتكم، ولو لم تذنبوا لجاء الله بخلق جديد كي يذنبوا فيغفر لهم» قال: قلت يا رسول الله مم خلق الخلق؟ قال: «من الماء» ، قلت: الجنة ما بناؤها؟ قال: «لبنة من فضة ولبنة من ذهب، وملاطها المسك الأذفر، وحصباؤها اللؤلؤ والياقوت، وتربتها الزعفران من دخلها ينعم ولا يبأس، ويخلد ولا يموت، لا تبلى ثيابهم، ولا يفنى شبابهم» ثم قال: " ثلاث لا ترد دعوتهم، الإمام العادل، والصائم حين يفطر، ودعوة المظلوم يرفعها فوق الغمام، وتفتح لها أبواب السماء، ويقول الرب عز وجل: وعزتي لأنصرنك ولو بعد حين " : «هذا حديث ليس إسناده بذاك القوي وليس هو عندي بمتصل» وقد روي هذا الحديث بإسناد آخر عن أبي مدلة، عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم

جامع الترمذي · الجزء ٤ · ص ٦٧٢ · حديث ٢٥٢٦

الإحالة: (الترمذي، ت ٢٧٩هـ: ٤/٦٧٢، ح ٢٥٢٦)