التعريف بالإمام الحافظ أبي الحسن علي بن عمر الدارقطني البغدادي › أقوال العلماء فيه وثناؤهم عليه
جعلناك فيما بيننا ورسولنا ... وسيطا فلم تظلم ولم تتحوب فأنت الذي لولاك لم يعرف الورى ... - ولو جهدوا - ما صادق من مكذب وكان رحمه الله تعالى يشعر أنه المدافع عن سنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، الحامل لواءها، فقد قال يا أهل بغداد، لا تظنوا أن أحدا يقدر يكذب على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأنا حي. وقال السمعاني كان أحد الحفاظ المتقنين المكثرين، وكان يضرب به المثل في الحفظ. وقال الذهبي: الإمام الحافظ المجود شيخ الإسلام، علم الجهابذة. وقال أيضا وكان من بحور العلم، ومن أئمة الدنيا، انتهى إليه الحفظ ومعرفة علل الحديث ورجاله، مع التقدم في القراءات وطرقها، وقوة المشاركة في الفقه، والاختلاف، والمغازي، وأيام الناس، وغير ذلك. وقال أيضا الإمام شيخ الإسلام حافظ الزمان. وقال أيضا أحد الأعلام، وصاحب التصانيف. وقال ابن كثير الحافظ الكبير أستاذ هذه الصنعة، وقبله وبعده، إلى زماننا هذا، سمع الكثير وصنف وألف وأجاد وأفاد، وأحسن النظر والتعليل، والانتقاد والاعتقاد، وكان فريد عصره، ونسيج وحدهء وإمام …