: "باب ما جاء في الرقى والتمائم "
رباعيته، فقال: " كيف يفلح قوم شجوا نبيهم؟ "1 فنزلت: {ليس لك من الأمر شيء} 2 3. و"فيه" عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه " سمع رسول الله صلي الله عليه وسلم يقول إذا رفع رأسه من الركوع في الركعة الأخيرة من الفجر: " اللهم العن فلانا وفلانا" بعدما يقول: " سمع الله لمن حمده، ربنا ولك الحمد " "4 فأنزل الله: {ليس لك من الأمر شيء} . وفي رواية: " يدعو على صفوان بن أمية، وسهيل بن عمرو، والحارث بن هشام، فنزلت {ليس لك من الأمر شيء} 5 و"فيه" عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قام رسول الله صلي الله عليه وسلم حين أنزل عليه: {وأنذر عشيرتك الأقربين} 6 قال: " يا معشر قريش- أو قوله: "وفيه عن أبي هريرة " أي في صحيح البخاري، واختلف في اسم أبي هريرة وصححه النووي أن اسمه عبد الرحمن بن صخر، وهو دوسي من حفاظ الصحابة، حفظ من الحديث ما لم يحفظه غيره، كما في صحيح البخاري عن وهب بن منبه عن أخيه: سمعت أبا هريرة رضي الله عنه يقول: " ما من أحد من أصحاب رسول الله صلي الله عليه وسلم أكثر حديثا عنه مني، إلا ما كان من عبد الله بن عمرو، فإنه كان يكتب ولا أكتب "7 مات سنة سبع أو ثمان أو تسع وخمسين، وهو ابن ثمان وسبعين سنة. وهذا الحديث له طرق كثيرة في الصحيحين والمسند والسنن وغيرها. قوله "يا معشر قريش" أو كلمة نحوها "اشتروا أنفسكم "،