البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الرجال

التاريخ الكبير

البخاري (ت ٢٥٦هـ)

http://www.worldcat.org/oclc/235985274 · نص مشروع OpenITI

EDITOR| › باب سليمان › باب الألف › سليمان بن أرقم مولى قريظة أو النضير البصري، عن الحسن والزهري، تركوه، كنيته أبو معاذ كناه ابن أبي إدريس (1) ، وقال ابن أبي أويس عن سليمان عن محمد بن أبي عتيق وموسى بن عقبة عن ابن شهاب عن سليمان بن أرقم أن يحيى بن أبي كثير الذي يسكن اليمامة حدثه أنه سمع أبا سلمة بن عبد الرحمن عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم: لا نذر في معصية وكفارته كفارة يمين، وقال عبد الله عن الليث عن يونس عن ابن شهاب عن أبي سلمة أن عائشة قالت عن النبي صلى الله عليه وسلم - مثله، وقال ابن المبارك عن يونس عن الزهري (2) بلغني عن أبي سلمة قالت عائشة، وقال حيوة عن محمد ابن حرب عن الزبيدي عن الزهري (3) عن رجل عن القاسم عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم: من نذر أن يعصي الله فلا يعصه، وقال مسلم حدثنا أبان ثنا (4) يحيى بن أبي كثير عن محمد بن أبان عن القاسم بن محمد عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم - مثله، وقال ابن يوسف عن مالك عن طلحة بن عبد الملك عن القاسم عن عائشة

سليمان بن أرقم مولى قريظة أو النضير البصري، عن الحسن والزهري، تركوه، كنيته أبو معاذ كناه ابن أبي إدريس (1) ، وقال ابن أبي أويس عن سليمان عن محمد بن أبي عتيق وموسى بن عقبة عن ابن شهاب عن سليمان بن أرقم أن يحيى بن أبي كثير الذي يسكن اليمامة حدثه أنه سمع أبا سلمة بن عبد الرحمن عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم: لا نذر في معصية وكفارته كفارة يمين، وقال عبد الله عن الليث عن يونس عن ابن شهاب عن أبي سلمة أن عائشة قالت عن النبي صلى الله عليه وسلم - مثله، وقال ابن المبارك عن يونس عن الزهري (2) بلغني عن أبي سلمة قالت عائشة، وقال حيوة عن محمد ابن حرب عن الزبيدي عن الزهري (3) عن رجل عن القاسم عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم: من نذر أن يعصي الله فلا يعصه، وقال مسلم حدثنا أبان ثنا (4) يحيى بن أبي كثير عن محمد بن أبان عن القاسم بن محمد عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم - مثله، وقال ابن يوسف عن مالك عن طلحة بن عبد الملك عن القاسم عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم - مثله، وقال سعد (1) نا …

التاريخ الكبير · الجزء ٤ · ص ٢ · رقم ١٧٥٦

الإحالة: (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٤/٢، رقم ١٧٥٦)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.