البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

التفسير

التحرير والتنوير

محمد الطاهر بن عاشور (ت ١٣٩٣هـ)

الدار التونسية للنشر · ١٩٨٤م · نص مشروع OpenITI

سورة القلم › سورة القلم (68) : الآيات 51 إلى 52

بسم الله الرحمن الرحيم سورة الحاقة سميت في عهد النبيء صلى الله عليه وسلم. وروى أحمد بن حنبل أن عمر بن الخطاب قال: «خرجت يوما بمكة أتعرض لرسول الله قبل أن أسلم، فوجدته قد سبقني إلى المسجد الحرام فوقفت خلفه فاستفتح سورة الحاقة فجعلت أعجب من تأليف القرآن فقلت: هذا والله شاعر، (أي قلت في خاطري) ، فقرأ وما هو بقول شاعر قليلا ما تؤمنون [الحاقة: 41] قلت: كاهن، فقرأ ولا بقول كاهن قليلا ما تذكرون تنزيل من رب العالمين [الحاقة: 42- 43] إلى آخر السورة، فوقع الإسلام في قلبي كل موقع» . وباسم الحاقة عنونت في المصاحف وكتب السنة وكتب التفسير. وقال الفيروزآبادي في «بصائر ذوي التمييز» : إنها تسمى أيضا «سورة السلسلة» لقوله: ثم في سلسلة [الحاقة: 32] وسماها الجعربي في منظومته في ترتيب نزول السور «الواعية» ولعله أخذه من وقوع قوله وتعيها أذن واعية [الحاقة: 12] ولم أر له سلفا في هذه التسمية.

التحرير والتنوير · الجزء ٢٩ · ص ١١٠

الإحالة: (ابن عاشور، ت ١٣٩٣هـ: ٢٩/١١٠)